|
بسم الله الرحمن الرحيم
ظلت منظمتنا على مدار عامين تتابع عن كثب قضية المعتقلين
السودانيين في غوانتنامو، والذين تحتجزهم وزارة الدفاع الأمريكية دون أن
تقدم الدليل الكافي لإدانتهم أو تمكنهم من التمتع بحقوقهم المكفولة لهم
بموجب القانونين الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وإذ تستنكر منظمتنا الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها
الإدارة الأمريكية بحق هؤلاء المعتقلين. تلفت انتباه العالم أجمع إلي تجاهل
أمريكا الشنيع لجميع المبادئ والأعراف القانونية والأخلاقية المتعارف عليها
عندما تصدر شهادة براءة بحق المعتقل السوداني رقم (940) عادل حسن حمد عبد
المطلب، منذ الحادي عشر من أكتوبر الموافق 2005م، وتستمر في احتجازه
والامتناع عن إعادته لوطنه لسنتين إضافيتين. إن منظمتنا تطالب الإدارة
الأمريكية بالإفراج الفوري عن المعتقل عادل حمد دون إبطاء أو تأخير، تطالب
كذلك بالاعتذار والتعويض لأسرته التي فقدت عائلها الوحيد دون أدنى تقدير أو
احترام لحاجتها الإنسانية.
وتذكر منظمتنا أن هناك معتقل آخر حصل على أمر البراءة أيضاً
وهو سالم محمود آدم ولازال محتجزا بغوانتنامو، الأمر الذي يدفع منظمتنا
لمطالبة وزارتي الخارجية والعدل للنهوض بمسئولياتهما تجاه هؤلاء الاثنين
والسبعة الآخرين المعتقلين بغوانتنامو بما فيهم سامي الحاج.
التاريخ: 1 أكتوبر 2007م
النمرة: م ع ل أ/ ب 11/07
September 28, 2007
اعلن نقل المعتقل
وزارة الدفاع اعلنت اليوم نقل احد المعتقلين من خليج غوانتانامو ، كوبا ،
الى موريتانيا. هذا المعتقل صمم ليكون مؤهلا لنقل عقب سلسلة من عمليات
الاستعراض التي اجريت في غوانتانامو.
نقل يشكل دليلا على ان الولايات المتحدة رغبة في عدم اجراء اي معتقلين
لفترة اطول من اللازم. كما يؤكد العمليات وضعت لتقييم كل فرد وجعل التصميم
عن اعتقالهم بينما القتال مستمر - خطوة غير مسبوقة في تاريخ الحروب.
حوالى 80 المعتقلين في غوانتانامو مؤهلون للنقل او الافراج. رحيل هؤلاء
المعتقلين يخضع للمناقشات الجاريه بين الولايات المتحدة ودول اخرى.
ومنذ عام 2002 ، زهاء 435 محتجزا غادروا غوانتانامو الى دول اخرى بينها
البانيا وافغانستان واستراليا والبحرين وبلجيكا والدنمارك ومصر وفرنسا
وبريطانيا العظمى ، ايران ، العراق ، الاردن ، الكويت ، ليبيا ، ملديف ،
موريتانيا ، المغرب ، باكستان ، روسيا ، السعودية ، اسبانيا ، السويد ،
السودان ، طاجيكستان ، تركيا ، أوغندا ، المملكه المتحدة واليمن.
وهناك حاليا حوالى 340 محتجزا فى غوانتانامو
عودة
|