جنيف-باريس-لاهاي
أغسطس(آب)2005
مدخل
"الفقر هو الإرهاب"، كان الشيخ
اليمني محمد بن علي حسن المؤيد يكرر لكل من يحدثه في العنف. ومن
هذه القناعة، تداخلت باستمرار نشاطات الشيخ المؤيد الدينية
والإنسانية وكان على قناعة دائمة بأن الحقوق الاجتماعية
والاقتصادية الأساسية من صلب الإسلام وهي ليست شعارات أو مهمة
محصورة بالدولة، بل عمل جماعي يقوم كل إنسان به حسب قدرته. وقد جمع
بين العلم والإسعاف الطبي ومحاربة الجوع وتطوير المؤهلات العلمية
للشبيبة في مسجد ومركز الإحسان الذي نهض به ليصبح من المشاريع
الخيرية المتميزة في اليمن.
ولد الشيخ محمد بن علي
حسن المؤيد في صنعاء – اليمن عام 1948م وتوجه
لدراسة العلوم الشرعية
الإسلامية في المساجد وجامعة صنعاء، ومارست التعليم
للعلوم الشرعية في المساجد
والتجمعات الطلابية والعامة وقد شغل منصب مستشار
لوزارة الأوقاف والإرشاد بدرجة نائب وزير وكان من قبل مديرا عاما
للنشر والمكتبات والبحوث العلمية في اليمن
.
أسس مسجد ومركز الإحسان
الخيري بصنعاء وهو من المشاريع الخيرية المتميزة
والناجحة. ويقوم بعدة نشاطات دينية وإنسانية أبرزها :
أ-
المسجد ويتسع لأكثر من
ثلاثة الآلف مصل وفيه أكبر مسجد لنساء باليمن.
به حلقات لتحفيظ القرآن
الكريم ومدرسة للبنات بها سبعمائة وثلاثين بنتاً في
مبنى المسجد المؤلف من ثلاثين
فصلاً.
ب-
المخبز الخيري: تأسس عام 1997م وصاحب ذلك التأسيس للمبنى ومرافقه
تأسيس لجميع معاني
الأخوة الصادقة، ونشر مبادئ الرحمة والمحبة بين
الناس وذلك من خلال قيامه بما
يلي:
- تقديم
الخبز للفقراء والمساكين بصورة يومية لأكثر من 800 أسرة.
-تقديم الخبز للفقراء والمساكين بصورة يومية لأكثر
من 150 أسرة كل من منطقة (حزيز،
الخفجي، الصافية)
.
الفرن يخبز الآن
( 23-26)
كيساً من الدقيق أو أنواع الحبوب الأخرى ، بعد (45)
كيساً قبل اعتقال الشيخ لليوم
الواحد.
ت-
من الأنشطة مركز تعليم الكومبيوتر: تأسس هذا المركز عام 1997م،
يحوي 7 أجهزة
كمبيوتر حديثة، كما قدم المركز أكثر من 150 دورة
لطلاب التحفيظ وأكثر من 80 دورة
لطلاب المراكز الصيفية (الأول والثاني) المقامة في
مسجد ومركز الإحسان الخيري، كما
قدم دورات مختلفة لعدد 350 مشاركاً في الدورة
الصيفي الأولى لأبناء منطقة خولان
وسنحان، وتضاعف العدد في الدورة الثانية إلى 450
مشاركاً، إضافة إلى دورات أخرى
متقدمة لطلاب المركز، ومنها دورة البرمجة بلغة
الأوراكل، ودورة تصميم المواقع على
شبكة الإنترنت.
أكثر من (1600) طالبة كن يدرسن هنا في مركز التحفيظ
ودورات
كمبيوتر ، القسم الذي يتبع لمركز التحفيظ مباشرة
حيث يحصل الحافظ جزءاً من القرآن
على دورة كمبيوتر مكافأة مجانية
ث-عيادة
طبية
خيرية حديثة حيث يتم استقبال المرضى يومياً مجاناً.
تقدم العيادات الطبية الخيرية خدماتها الطبية للفقراء بإشراف أطباء
متخصصين وتشمل
الخدمات المقدمة من العيادات الطبية بمركز الإحسان
الخيري
:-
-
عيادة الرجال
:
وتقدم خدمات المعاينة السريرية والإسعافات الأولية
والعمليات الجراحية الصغرى
.
-
عيادة النساء : وتقدم خدمات المعاينة السريرية
للنساء والرعاية الصحية
للحوامل
.
-
المختبر : لإجراء الفحوصات الطبية الأساسية والتي
تساعد على التشخيص
المبكر للمرض
.
-
الصيدلية : تقدم الصيدلية الدواء المجاني للفقراء
والأيتام كما
توفر أدوية بأسعار رخيصة مقارنة بأسعار السوق
بالتعاون مع العديد من المؤسسات
الطبية
-
خدمة المعاينة والفحص بالتعاون : حيث تم الاتفاق
بين العيادات الخيرية
بمركز الإحسان مع العديد من المستشفيات الحكومية
والخاصة على تقديم خدمات مخفضة
للمرضى الذين يتم إرسالهم من العيادات الخيرية كما
تم التنسيق مع العديد من
المختبرات والصيدليات لذات الغرض
.
-
الأسابيع الطبية : ويتم فيها التعاقد مع
أطباء من مختلف التخصصات لتقديم خدمات صحية أكثر
تميزا
.
وتسهم هذه العيادات
الطبية في التخفيف من معانات العديد من الأسر
الفقيرة والتي لا تجد ثمن الدواء أو
ثمن تذكرة المعاينة.
ح- بئر
ارتوازية يشرب
منها الأيتام الذين يقطنون دار الشوكاني لرعاية
الأيتام وكذا بعض المساكن القريبة
من المركز التابعة للفقراء والمساكين ، وحنفيات على
مدار الساعة مفتوحة لمن يريد
الماء مجاناً.
ويوجد هناك أشياء أخرى مثل غرفة تغسيل
وتكفين الموتى مجاناً ومتجر لبيع المواد الغذائية
بسعر التكلفة وصندوق القرض
الخيري للمحتاجين بدون أي فائدة
.
المعطيات الزمنية للقضية
وفقا لمعلومات عدة منظمات خيرية
أمريكية ويمنية وبالاعتماد على توثيق الهيئة الوطنية للدفاع عن
الحقوق والحريات في اليمن (هود) يمكن تكثيف عناصر القضية بالمعطيات
التالية:
في 5 يناير 2003 م غادر الشيخ محمد علي المؤيد
اليمن للعلاج إلى ألمانيا.
* في 10 يناير أوقف في مطار فرانكفورت
مع رفيقه محمد زايد حين كان يستعد للانتقال لمدينة جينا الألمانية.
* في 11 يناير 2003 سفارتا ألمانيا وأمريكا تتحفظان على تفاصيل
الاعتقال والتجمع اليمني للإصلاح يعلن متابعة القضية قانونيا في
ألمانيا.
* 12 يناير 2003 أعلن عن جهود ألمانية يمنية للتفاهم في القضية ,
وإجازة السبت والأحد تؤجل التقاضي بشأن المؤيد.. وفي ذات اليوم
تتهم صحيفة واشنطن بوست الحكومة السعودية بالوقوف وراء قائمة مشتبه
بهم بينهم المؤيد.
* في 14 يناير 2003 تتصعد المطالبات في صنعاء وألمانيا بإطلاق سراح
المؤيد ورد اعتباره, وألمانيا تنفي تلقيها طلباً يمنياً باستلام
رعاياها.
* في 14 يناير 2003 السفير اليمني بألمانيا يزور المؤيد في معتقله,
ومحامي المؤيد يستلم ملف الاتهام, ويلتقيه لأول مرة.
* في 16 يناير 2003 أعلن في ألمانيا عن عقد أولى جلسات النظر في
قانونية إيقاف المؤيد، ووزير ألماني في صنعاء لبحث اعتقال المؤيد.
* في 17 يناير 2003 مركز الإحسان الخيري يواصل حشد التوقيعات
لمطالبة الحكومة اليمنية القيام بواجباتها الدستورية, والألمان
يؤجلون التحقيق في قانونية إيقاف المؤيد، اللجنة العربية لحقوق
الإنسان تعتبر اعتقال المؤيد ومساعده تعسفيا ولا يستند لأسس
قانونية بل لمعلومات استخبارية أمريكية غير صحيحة وتطالب بالإفراج
عنهما.
* في 17 يناير2003 السفير اليمني محيي الدين الضبي يكشف بعض
ملابسات توقيف الشيخ المؤيد.
* في 18 يناير 2003 وفد من مركز الإحسان الخيري يلتقي السفير
الألماني بصنعاء
والسفير الضبي يلتقي محامي المؤيد.
* في 18 يناير 2003 الإعلان عن عميل للمخابرات الأمريكية أكمل
معاملة السفر للمؤيد .
* في 19 يناير 2003 تزايد الضغط الشعبي ومسيرة نسائية في صنعاء
للتضامن مع الشيخ المؤيد , وتشكيل لجنة شعبية برئاسة الشيخ محمد
الغادر لمتابعة قضية المؤيد
* في 19 يناير 2003 وزير الخارجية اليمني يؤكد للسفير الأمريكي أن
الدستور اليمني يحظر تسليم يمنيين إلى دول أجنبية.
* في 21 يناير 2003 ألمانيا تنفي وجود معاهدة مع اليمن تمنع تسليم
المطلوبين إلى طرف ثالث, والأمن الألماني ينقل المؤيد إلى معتقل
جديد, ووزيرة حقوق الإنسان اليمنية تجدد مطالبة ألمانيا بتسليم
المؤيد.
* في 22 يناير 2003 محامي المؤيد يزوره في معتقله الجديد,
والخارجية اليمنية تؤكد وجود اتفاق أمني بين اليمن وألمانيا.
* في 22 يناير 2003 القطاع النسائي في الإصلاح ينظم مسيرة أمام
السفارة الألمانية
* في 24 يناير 2003 التجمع اليمني للإصلاح يجدد إدانته للتطرف
ويطالب بعودة عضو مجلس شورى التجمع من معتقله في ألمانيا.
* في 25 يناير 2003 اتهامات للمخابرات اليمنية بقصور الأداء عقب
استدراج المؤيد, والسفير الألماني بصنعاء يؤكد أن السلطات
الأمريكية لم تقدم أي أدلة تدين المؤيد.
* في 29 يناير 2003 وزير الخارجية اليمني يؤكد البحث عن الاتفاقية
الأمنية مع ألمانيا , ومواصل المطالبة السياسية.
*في 31 يناير وزير الخارجية في رسالة إلى نظيره الألماني يقول أن
مدة احتجاز المؤيد ومرافقه طالت دونما مبرر.
*في 2 فبراير 2003 الشيخ عبد الله بن حسين الحمر رئيس مجلس النواب
يستقبل السفير الألماني بصنعاء بشأن اعتقال المؤيد, وفي ذات اليوم
النيابة العامة في ألمانيا ترفض طلبا لزيارة الشيخ محمد المؤيد
ومحاميه ينتقد الإجراءات غير القانونية.
* في 4 فبراير 2003 محامي المؤيد ينتقد عدم مراعاة السلطات
الألمانية للوضع الصحي والإنساني للشيخ, والحكومة اليمنية تتوقع
عودة المؤيد ومرافقه في وقت قريب جدا.ً
* في 5 فبراير 2003 النيابة الألمانية غير مقتنعة بملف الاتهام
الأمريكي
* في 7 فبراير 2003 المحكمة الألمانية ترفض الأدلة الأمريكية.
* في 10 فبراير 2003 أمين عام الإصلاح يعتبر في مقابلة مع صحيفة
القدس العربي الهدف من الحملة ضد رموز الإصلاح بأنها كيد سياسي,
ويقول أن استدراج المؤيد يدخل في إطار الحملة.
* في 15 فبراير 2003 القضاء الألماني يحدد الـ31 من مارس موعداً
نهائياً لحسم قضية المؤيد.
* في 16 فبراير 2003 محامي المؤيد يقول أن للجهود اليمنية الرسمية
دور حاسم في القضية
* في 17 فبراير 2003 محامي المؤيد يشكك في الأدلة المقدمة من
السلطات الأمريكية, ووزير الداخلية اليمني يلتقي السفير الألماني،
والسفير اليمني في ألمانيا يصل إلى صنعاء .
* في 19 فبراير 2003 الإصلاح يكثف اتصالاته في قضية الشيخ المؤيد,
ورئيس الجمهورية يعتبر الهدف من حادثة المؤيد الإضرار بعلاقة اليمن
مع ألمانيا.
* في 20 فبراير 2003 الدكتورة وهيبة فارع وزيرة حقوق الإنسان تجدد
المطالبة اليمنية بتسليم المؤيد ومرافقه، عدة منظمات حقوقية يمنية
وعربية تطالب بالإفراج عن المؤيد ومرافقه.
* في 20 فبراير 2003 وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي
يؤكد عدم وجود أدلة تدين المؤيد بأي علاقات أو أنشطة غير قانونية.
* في 25فبراير 2003 حمود هاشم الذارحي رئيس الهيئة الشعبية للدفاع
عن المؤيد يؤكد تفاعل السلطات اليمنية في متابعة القضية.
* في 4 مارس 2003 محامي المؤيد يطلب رأي المحكمة العليا.
* في 5 مارس 2003 السلطات الألمانية تجدد الاتهام للمؤيد بدعم حماس
وتسليم بن لادن 20مليون دولار.
* في 6 مارس 2003 المؤيد يطالب بالقضاء الألماني بدلا عن الأمريكي.
* في 7 مارس 2003 السفير اليمني في ألمانيا يتسلم تقريرا ًمن
السلطات الألمانية حول آخر النتائج في قضية الشيخ المؤيد ومرافقه .
* في 8 مارس 2003 اتهام محمد زايد بمساعدة المؤيد, و لقاء خالد
مشعل، وزيارة لبنان ومساندة فلسطين ضمن أدلة اتهام جديدة.
* في 8 مارس 2003 المؤيد يشتكى من إجراءات غير قانونية أثناء
اعتقاله
* في 9 مارس 2003 محامي المؤيد يعتبر عدم تحقيق المحكمة في الأدلة
الأمريكية خرقا دستوريا, ويطلب وثائق الاتهامات
* في 9 مارس 2003 قبائل خولان تعتصم أمام دار الرئاسة
* في 20 مارس 2003 اليمن تتسلم نسخة من ملف الاتهام بحق المؤيد
والحكومة اليمنية تتوقع الإفراج عنه.
* في 24 فبراير 2003 مذكرة المحامي الألماني تؤكد أن خطف المؤيد
اختراق للسيادة اليمنية و مخالفة لقواعد القانون الدولي.
* في 31 مارس 2003 المحكمة الألمانية تنظر في قائمة اتهام أمريكية
جديدة ضد المؤيد.
* في 6 أبريل 2003 محمد زايد يشتكى من العزلة في المعتقل .
* في 10 أبريل 2003 مصادر في برلين تقول أنه لا يوجد أدلة أمريكية
جديدة ضد المؤيد سوى اعتبار خالد مشعل رئيسا للجناح العسكري لحماس.
* في 22 أبريل 2003 المؤيد يفند ادعاءات واتهامات أمريكية ويشكو
أساليب القهر النفسي في سجنه الألماني.
* في 19 مايو 2003 من أجل المطالبة بإطلاق أسرى ومعتقلي اليمن في
الخارج : هود تقيم غدا ندوة تضامنية مع المعتقلين
* في 20 مايو 2003 قبائل خولان وعمران تعتصمان أمام الرئاسة ,
ويطالبون الرئيس الوفاء بوعده قبل الانتخابات في متابعة قضية
المؤيد .
* في 20 مايو 2003 تجدد حملة الدفاع عن المؤيد , ومطالب عاجلة
بإطلاق المعتقلين اليمنيين في الخارج , والحكومة اليمنية تجدد
مطالبتها ألمانيا تسليم المؤيد
* في 20 مايو 2003 في رسالة عاجلة اليمنيون يطالبون الرئيس
والحكومة رفض النوايا الألمانية بتسليم المؤيد للأمريكان .
* في 24 مايو 2003 تظاهرة نسائية للتضامن مع المؤيد وزايد والحيلة
, وتلتقي رئيس الجمهورية.
* في 25 مايو 2003 المحامي محمد ناجي علاو المنسق العام للهيئة
الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات (هود) يؤكد استمرار الفعاليات
الشعبية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين اليمنيين في الخارج .
* في 26 مايو 2003 رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح يؤكد أن قضية
الشيخ المؤيد ومرافقه ستكون من أولويات برنامج زيارته لألمانيا.
* في 27 مايو 2003 محامي المؤيد في ألمانيا يطلب فتوى المحكمة
الدستورية في مدى قانونية طلب الترحيل بوقائع تم الحصول عليها عن
طريق انتهاك سيادة بلد المتهم, وتساءل عن التصريح الذي تمت بموجبه
التسجيلات؟ وعن مبررات وقوعها في أيدي المخابرات الأمريكية؟
* في 10 يونيو 2003 لجنة متابعة قضية اعتقال الشيخ المؤيد تلتقي
السفير الألماني , وتؤكد أن تطبيق المعاهدة الألمانية الأمريكية لا
يجب أن تكون على حساب العلاقات مع دول أخرى.
* في 18 يونيو : 2003 رئيس الجمهورية يوفد مستشارين قانونيين إلى
ألمانيا، والقربي يلتقي السفير الألماني بصنعاء.
* في 20 يونيو 2003 رئيس الجمهورية يغادر البلاد ويصل المانيا في
بداية جولة اوربية تشمل ألمانيا وفرنسا
* في 24 يونيو 2003 رئيس الجمهورية يبدأ لقاءاته بالمسئولين
الألمان ويبحث قضية المؤيد.
* في 25 يونيو 2003 رئيس الجمهورية يجدد مطالبة بلادنا بإطلاق سراح
الشيخ المؤيد ومرافقه أثناء لقائه بوزيري في لقاءه وزيري العدل
والداخلية الألمان، ويؤكد أن الاتهامات الموجهة لهما لا أساس لها
من الصحة ولا تستند إلى دليل .
* في 25 يونيو 2003 وزير الشئون القانونية عبد الله أحمد غانم يزور
الشيخ المؤيد ومرافقه زايد في المعتقل, ويؤكد أنه سيرفع تقريرا
نهائيا إلى الرئيس قبل لقائه بالمستشار الألماني شرودر
* في 26 يونيو 2003 النائب العام الألماني يعد بتحسين ظروف اعتقال
المؤيد ومرافقه
* في 29 يونيو 2003 رئيس الجمهورية يؤكد أن الألمان متفهمون كثيراً
, ويقول إذا كان دعم حماس جريمة فاعتقلوا الحكومة اليمنية لا
المؤيد.
* في 3 يوليو 2003 السفير اليمني في برلين يطلع على أوضاع المؤيد
وزايد
* في 21 يوليو 2003 محامي زايد يؤكد عمل بلاغ ضد المدعية تشين
وموظف المخابرات الأمريكية فولر لإدلائهما بشهادات كاذبة ضد زايد.
في 31 أكتوبر2003 السلطات الألمانية ترفض مراعاة ظروف سجن الشيخ
المؤيد في شهر رمضان.
* في 31 يوليو 2003 رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الشيخ المؤيد
يستنكر عدم مراعاة السلطات الألمانية ظروف سجن المؤيد في رمضان,
ورئيس اللجنة الشعبية لدفاع عنه يطالب ألمانيا بأن تكون وريثا لقيم
الحرية والديمقراطية وأن تبادل اليمن الوفاء.
* في 2 نوفمبر 2003 المؤيد في رسالته لرئيس الجمهورية: أعتذر أن
كدرت عليكم فرحتكم برمضان ولكن الله حملكم مسئوليتنا, وزائد يقول
أن الحكومة اليمنية نسيت أو تناست القضية
* في 5 نوفمبر 2003 رئيس الجمهورية يلتقي رئيس مكتب التحقيقات
الفيدرالية الأمريكية , ويبحث معه موضوع المؤيد ومرافقه، وجدد
مطالبة اليمن بالإفراج عنهما
* في 13 نوفمبر 2003 المحكمة الدستورية الألمانية ترفض الطعن
الدستوري الذي تقدم به محامو المؤيد , وتعتبر حكم المحكمة العليا
القاضي بتسليم الشيخ المؤيد لأمريكا قانونيا .
* في 13 نوفمبر 2003 رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق
والحريات يصف الحكم القضائي ضد المؤيد وزايد بأنه خضع للضغوط
الأمريكية.
* في 14 نوفمبر 2003 محامي المؤيد في بلاغ صحفي: السماح بتسليم
المؤيد لأمريكا إهمال للعلاقات القانونية الدولية، وسنمنع تنفيذه
برفع دعوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والقربي يأمل
بقرار سياسي من برلين بعدم التسليم
في 14 نوفمبر 2003 في بلاغ صحفي للمحكمة الدستورية الألمانية :
أمريكا التزمت بعدم تقديم المؤيد لمحكمة عسكرية, وألمانيا مسئولة
أمام القانون الدولي وجهاً لوجه مع اليمن
* في 16 نوفمبر 2003 حزن وغضب صامت يخيمان على رواد جامع المؤيد
عقب سماع خبر تسليمه لأمريكا ، الشعراني : كذبوا شهادة مليون يمني
وصدقوا مخبرهم المدان قضائياً
* في 16 نوفمبر 2003 السلطات الألمانية ترحّل الشيخ محمد المؤيد
ومرافقه إلى الولايات المتحدة ، ومحامي المؤيد يعتبر القرار
(فضيحة) لاستباق أي طعن أمام المحكمة الأوروبية.
* في 18 نوفمبر 2003 تصاعد وتيرة الاحترازات الأمنية, والسفارة
الأمريكية في اليمن تحذر رعاياها من أعمال إرهابية ، وتدعوهم إلى
مراجعة وتحديث إجراءاتهم الأمنية.
* في 18 نوفمبر 2003 حراسة رئاسة الجمهورية تحتجز نجل المؤيد 5
ساعات، ووزير الخارجية القربي يؤكد تكليف محامين في نيويورك
لمتابعة قضية المؤيد.
* في 19نوفمبر 2003 نائب السفير اليمني في واشنطن يؤكد أن المؤيد
وزايد وافقا على تعيين المحكمة الأمريكية محاميين للدفاع عنهما،
وقال أنه يسعى لتكليف محاميين آخرين بعد أخذ موافقتهما.
* في 21 نوفمبر 2003 الكشف عن طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي
لنقل المؤيد وزايد , والمحاميان نويمان وكوتشتا يرويان تفاصيل
تسليم ألمانيا لهما إلى أمريكا
* في 29 نوفمبر 2003 مصدر في الهيئة الشعبية للدفاع عن المؤيد يقول
أنه لا جديد في الاتهامات الأمريكية وأنه يثق في القضاء الأمريكي.
* في 1 ديسمبر 2003 القنصل اليمني في نيويورك يؤكد القيام باتصالات
مع كبرى مكاتب المحاماة في أمريكا للدفاع عن المؤيد ومرافقه .
* في 3 ديسمبر 2003 المؤيد وزايد يبلغان محكمة بروكلن الأمريكية
بعدم قبولهما بالمحاميين الذين نصبتهم عنهما.
* في 10 ديسمبر 2003 السلطات الألمانية توصل الحقائب والمتعلقات
الشخصية الخاصة بالمؤيد ومرافقه إلى صنعاء
* في 15 ديسمبر 2003 السلطات الألمانية تمنح مهلة حتى تاريخ 23
فبراير, والمحكمة الأوربية لحقوق الإنسان تواصل النظر في قضية
المؤيد رغم ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
* في 24 ديسمبر 2003 البرلمان اليمني يوافق على استجواب وزير
الخارجية للرد على استفسارات حول إجراءات الحكومة بعد تسليم
ألمانيا للمؤيد ومرافقه إلى أمريكا..
* في 25 ديسمبر 2003 إعلان محكمة بروكلن تأجيل محاكمة المؤيد
ومرافقه حتى 4 فبراير
* في 27 ديسمبر 2003 وزير الخارجية يقول إن تأجيل محاكمة المؤيد
فرصة للمحامين كي يطلعوا على تفاصيل القضية بشكل جيد
*في 11 مارس 2004 هيئة المحلفين تقضي بإدانة الشيخ المؤيد في خمس
تهم من أصل ست وجهها الإدعاء الأمريكي له، فيما قضى قرار المحلفين
بإدانة محمد زايد في ثلاث تهم من أربع وجهت إليه.
* في 23 أبريل 2004 المؤيد يرفع دعوى قضائية ضد العميل العنسي.,
ويطالب بتغيير محاميه.
* في 28 أبريل 2004 شخصيات دينية يمنية تستنكر اختطاف المؤيد
ومرافقه زايد .
* في 23 مايو 2004 الحكومة اليمنية تسند متابعة قضية المؤيد وزايد
إلى مؤسسة علاو
* في 29 مايو 2004 الكشف عن وثيقة دفاع عن المؤيد وزايد , ومحكمة
بروكلن تعطي فرصة للمحامين في تفريغ المحادثات التي سجلتها
المخابرات الأمريكية في ألمانيا.
* في 7 يونيو 2004 رئيس الجمهورية يناقش في نيويورك على هامش
مشاركته في قمة الدول الثمان قضية المؤيد وزايد
* في 8 يونيو 2004 رئيس الجمهورية يوجه الدبلوماسية اليمنية
بمتابعة جديد القضية, والمحامون يطالبون محكمة بروكلن بتحديد
المحاكمة الفعلية.
* في 24 يونيو 2004 السلطات الأمريكية تلغي الحبس الإنفرادي للمؤيد
وزايد .
* في 3 سبتمبر 2004 توجه المحامي خالد الآنسي إلى نيويورك ، ويحمل
وثائق بالصوت والصورة لمواقف الشيخ المؤيد ومرافقه.
* في 10 سبتمبر 2004 قاضي محكمة بروكلن يؤجل النظر في قضية المؤيد
وزايد بطلب من الإدعاء الأمريكي.
* في 23 سبتمبر 2004 للمرة الثالثة على التوالي محكمة بروكلن
الأمريكية تؤجل النظر في قضية المؤيد ومرافقه بسبب قرب انتخابات
الرئاسة ألأمريكية الأمر الذي يوضح الجانب السياسي للقضية.
* في 25 سبتمبر 2004 محكمة بروكلن الأمريكية توافق على الاستماع
لشهود يمنيين في قضية مرافق المؤيد بعد رفضها وصول وفد قانوني
أمريكي لليمن.
* 9 أكتوبر 2004 محكمة بروكلن الأمريكية توافق على مراعاة المؤيد
ومرافقه في رمضان.
* في 16 نوفمبر 2004 العميل العنسي يحرق نفسه أمام البيت الأبيض
اعتراضا على دفعهم 100 ألف دولار فقط نظير المعلومات التي أدلى بها
عن المؤيد.
* في 16 نوفمبر 2004 محامي المؤيد في أول تعليق له على حادث إحراق
العميل لنفسه يؤكد أن الحادث يؤثر على غياب أهم الأدلة التي استند
إليها الإدعاء الأمريكي ضد المؤيد وزايد.
* 18 نوفمبر 2004 القضاء الأمريكي يوافق على اعتماد المحامي اليمني
خالد الآنسي ضمن هيئة الدفاع عن المؤيد وزايد.
* في 18 نوفمبر 2004 م محامو المؤيد وزايد يسعون لاستغلال محاولة
انتحار عميل
CIA
لتبرئتهما.
* في 20 نوفمبر 2004 ردود أفعال سياسية وشعبية في اليمن على حادثة
إحراق عميل المخابرات الأمريكية محمد العنسي لنفسه أمام البيت
الأبيض .
* في 26 نوفمبر 2004 م اتصال هاتفي أجراه المؤيد , واعتبر حادثة
إحراق العميل العنسي لنفسه أكبر دليل للأمريكيين على برائته
ومرافقه زايد.
* في 14 ديسمبر 2004 م محكمة بروكلن الأمريكية ترفض قبول الآنسي
محاميا عن الشيخ المؤيد, وتؤجل النظر في قضيته إلى العاشر من يناير
.
* في 26 ديسمبر 2004 م السفير الأمريكي بصنعاء يرفض التعليق على
قضية المؤيد وهي أمام القضاء الأمريكي.
* في 10 يناير 2005 بدء محاكمة المؤيد وزايد واختيار هيئة المحلفين
* في 10 يناير 2005 محكمة بروكلن تختار300 مواطنا أمريكيا تمهيدا
لاختيار هيئة المحلفين
* في 12 يناير 2005 عبد الوهاب الآنسي ألأمين العام المساعد للتجمع
اليمني للإصلاح يؤكد في حديث مع قناة العالم أن المساحة الحزبية
أضيق من المساحة الوطنية في قضية المؤيد وزايد, وأن المعلومات التي
استندت عليها الحكومة الأمريكية ملفقة
* في 12 يناير 2005 محامو الشيخ المؤيد يؤكدون أن واشنطن ألغت
تأشيرات 4 شهود يمنيين .
* في 15 يناير 2005 إنتقد رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن المؤيد
إلغاء السفارة الأمريكية تأشيرات سفر الشهود اليمنيين.
* في 23 يناير 2005 القاضي يخاطب المحلفين بأن المؤيد وزايد ليسوا
إرهابيين.
* في 26 يناير 2005 قاضي محكمة بروكلن الأمريكية يرفض دليل دعم
المؤيد للأعراس الجماعية ولمجاهدي البوسنة ويطلب حضور العميل
العنسي للإدلاء بشهادته
* في 27 يناير 2005 استكمال اختيار هيئة المحلفين, ومحكمة بروكلن
تعقد أولى جلسات مرافعاتها للنظر في قضية المؤيد وزايد.
* في 28 يناير 2005 اعتراضات على تشكيل هيئة المحلفين تؤجل جلسة
محاكمة المؤيد وزايد .
* في 30 يناير 2005 الإدعاء الأمريكي يركز على دعم حماس، والدفاع
يؤكد التلاعب بالتسجيلات الصوتية ويعتبر شهادة الضباط الألمان
لصالح المؤيد
* في 3 فبراير 2005 قاضي بروكلن يستبعد ترجمة العميل العنسي
الفورية, والمحامون يؤكدون قانونية علاقة المؤيد بحماس
* في 9 فبراير 2005 قاضي محكمة بروكلن يعلق جلسات محاكمة المؤيد
ومرافقه زايد
* في 9 فبراير 2005 محامو الدفاع والإدعاء يجمعون على أن بن لادن
أصدر فتوى لقتل الشيخ المؤيد
* في 9 فبراير 2005 وزيرة حقوق الإنسان تؤكد في مؤتمر صحفي
بالقاهرة أن الحكومة تتابع قضية المؤيد أولا بأول
*في 10 فبراير 2005 رئيس الجمهورية يوجه بدفع كافة أتعاب المحاماة
في قضية المؤيد وزايد.
* في 12 فبراير 2005 الإدعاء الأمريكي يعجز عن إثبات وجود تحويلات
مالية من أمريكا للشيخ المؤيد, ويستدعي العميل العنسي للشهادة.
* في 14 فبراير 2005 شهود زايد يغادرون صنعاء إلى نيويورك.
*في 16 فبراير 2005 الإدعاء الأمريكي يستدعي شقيق إسرائيلي في
انفجار تل أبيب للشهادة بهدف التأثير على هيئة المحلفين في قضية
المؤيد وزايد
* في 20 فبراير 2005 م محكمة بروكلن تقرر استجواب العميل العنسي
*في 24 فبراير 2005 محكمة بروكلن الأمريكية تستمع لشهادة العميل
العنسي
* في 27 فبراير 2005 محكمة بروكلن الأمريكية تستمع لخبير أمريكي في
الشؤون اليمنية حول قضية المؤيد
* في 6 مارس 2005 محكمة بروكلن الأمريكية تنهي جلسات محاكمة الشيخ
المؤيد ومرافقه دون اتفاق للمحلفين.
* في 11 مارس 2005 هيئة المحلفين الأمريكية تقضي بإدانة المؤيد في
خمس تهم وزايد في ثلاث، وتبرئهما من دعم القاعدة.
* في 22 مارس 2005 اللجنة الشعبية للدفاع عن المؤيد وزايد تدعو قمة
الجزائر للاحتجاج على إدانتهما بسبب دعم الشعب الفلسطيني.
* في 14 مايو 2005 م الإعلان عن تأجيل محكمة بروكلن الأمريكية
النطق بالحكم في قضية المؤيد وزايد الى السابع عشر من يونيو لأسباب
فنية.
* في 13 يونيو 2005 محكمة بروكلن تؤجل موعد إصدار الحكم في قضية
المؤيد إلى 21 يوليو بسبب قرار المحامي جود مان الانسحاب من القضية
وتعيين محامي جديد
* في 29 يونيو 2005 الأحزاب اليمنية تعبر عن خيبة أملها في إدانة
المحلفين للمؤيد وزايد, وأسرتيهما تطالبان مؤتمر وزراء خارجية
الدول الإسلامية الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية للإفراج
عنهما.
* في 11 يوليو 2005 إعادة الشيخ المؤيد إلى سجنه في مدينة بروكلين
الأمريكية بعد ثلاثة أيام
قضاها في المستشفى.
* في 28 يوليو 2005 محكمة بروكلن تقضي بسجن المؤيد 75 عاماً ودفع
غرامة قدرها مليون وربع المليون دولار, وتؤجل محاكمة زايد إلى
سبتمبر.
*وفقا
لتصريحات المحامي خالد الآنسي يعيش الشيخ المؤيد ومرافقه في ظروف
اعتقال قاسية جدا، فهما مسجونان بسجن نيويورك في الطابق التاسع،
حيث يقبع كل منهما داخل زنزانة انفرادية لمدة 23 ساعة يوميا، ولا
يسمح لهما بالخروج منها إلا ساعة واحدة فقط كل يوم لا يلتقيان
ببعضهما ولا يختلطان بالآخرين.
ملاحظات
منهجية
بعد هذه القراءة، وقراءة المقالات
الأمريكية الأكثر تطرفا ضد الشيخ محمد علي المؤيد ومساعده، نجد أن
كل ما يتعلق بعلاقتهما بتنظيم القاعدة ضعيف وهزيل ولا يقف على أي
أساس سوى المبالغات لبعض الصحفيين المعروفين بولائهم المطلق للجناح
الليكودي في جماعات الضغط الموالية لإسرائيل. وبالتالي، الملف
الأساسي للشيخ المؤيد ومساعده، يعتمد على علاقة مادية، بصيغة
تبرعات أو تنسيق مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
علاقة من هذا النوع، تعني على الأقل، اعتقال أكثر من عشرة آلاف
شخصية خيرية ودينية وسياسية عربية وعالمية من أبرز المنخرطين في
العمل السياسي والعام. بدءا من مدير المخابرات المصرية وانتهاء
بعمرو موسى وعشرات الوزراء ومئات القياديين في المنظمات الإنسانية
والحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية. فحركة حماس جزء أساسي من
الخارطة السياسية الفلسطينية، وهي جزء مركزي في مقاومة الاحتلال
الإسرائيلي. ولا يمكن لعاقل يفكر بمستقبل المنطقة، أن ينطلق من
فكرة المحاسبة لمن يقوم بدعم جمعيات خيرية فلسطينية بسبب طابعها
الإسلامي في ظروف الحصار الاقتصادي والبشري والبيئي على شعب
فلسطين. إن سقوط القضاء الأمريكي في منطق الدولة العبرية المحتلة
يلغي أية مصداقية له أمام العالم ويحوله إلى أداة بيد جماعات الضغط
الموالية لإسرائيل التي تربط الجهاز القضائي في الدولة الأقوى في
العالم بمصالح كيان لا يحترم القانون الدولي ويرفض قرارات الأمم
المتحدة الأساسية فيما يتعلق بفلسطين. هذا القضاء الأعور، يعزز
الحقد اليومي على الإدارة الأمريكية والجهاز القضائي الأمريكي في
فضاء يضم أكثر من مليار مسلم على الأقل، وهو يعطي خطاب التطرف
الوقود الذي يحتاج إليه للاستمرار.
إن السياسة الأمريكية تجاه العمل
الخيري في المشرق سياسة كارثية، فهي من جهة، تحظر محاسبة أي أمريكي
مهما كان جرمه وتجبر الدول على توقيع اتفاقيات تجعل من المجرم
الأمريكي كائنا فوق كل القوانين، وتجبر الدول، بما فيه حلفاء
أوربيين لها، بتسليمها من تشاء متى تشاء. تسمح لكل المنظمات
اليهودية المتطرفة بجمع التبرعات لبناء مستوطنات في الأراضي
الفلسطينية (والاستيطان اليوم في القانون الدولي جريمة ضد
الإنسانية). وتمنع المنظمات الخيرية الإسلامية من مساعدة المنكوبين
والعمل في مناطق الفقر والعوز والاستنفار من أجل مقاومة المرض
والجهل والفقر في العالم. تضغط على الحكومات في العالم الإسلامي
لحل الجمعيات الخيرية التي تشكل صمام أمان ضد العنف والتطرف، وتدعم
ماليا جمعيات مفبركة من الألف إلى الياء تروج لسياستها بمبالغ
علنية توزعها سفارتها في بغداد والقاهرة وغيرهما من العواصم، أو
جمعيات تعمل للتبشير الديني غير الإسلامي. لتؤجج الأحقاد الدينية
بين البشر وتجعل معركتها مع الدين الإسلامي والمسلمين وليس مع جناح
صغير وهامشي اختار التطرف برنامجا له.
إن هذه السياسة تعزز الصراع بين
الشعوب والحضارات وتنعكس سلبا على الإنجازات التي حققتها البشرية
في العمل الخيري والإنساني والحقوقي.
إن المكتب الدولي للمنظمات الخيرية
والإنسانية يعتبر ملف الشيخ محمد علي المؤيد والسيد محمد محسن زايد
ملفا سياسيا لا يعتمد أية أسس في القانون الدولي. وهو من ملفات
رهاب الحرب على الإرهاب التي حولت عددا من القضاة الأمريكيين إلى
أسرى للصحافة وجماعات الضغط العنصرية والطائفية في شكل معاصر
لمحاكم التفتيش القرون وسطية نراه في غوانتانامو وفي قضايا محاربة
الإرهاب على الأراضي الأمريكية. ونحن نستهل الفرصة لنعلن عن
تأييدنا وتضامننا مع المحامين والحقوقيين الأمريكيين، الذين يتصدون
لهذا التراجع الكبير الذي تعيشه بلادهم، ويشاطروننا الرأي في
اعتباره نقطة سوداء ومشينة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
إن المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية
يطالب بما يلي:
-
أولا : الإفراج عن الشيخ محمد علي المؤيد والسيد
محمد حسن زايد وعودتها لليمن.
-
ثانيا: وقف المضايقات والملاحقات التخمينية بحق
الجمعيات الخيرية الإسلامية.
ثالثا: إلغاء قانون الأدلة السرية
باعتباره يخالف الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وعدم إقامة أية
ملاحقات قضائية بحق الجمعيات غير الحكومية على أسس القوانين
الاستثنائية.