|
أكد
أن من يحاربونها لا يملكون أي دليل يُدينها ... محامٍ
أميركي:
سياسة واشنطن تجاه «المؤسسات الخيرية الإسلامية» انتهاك للديموقراطية
وحقوق الإنسان
أكد المحامي
الأميركي رئيس جمعية أصدقاء المؤسسات الخيرية في واشنطن
FOCA ويندل
بيلو، أن ما تعرضت له
المؤسسات الخيرية الإسلامية من حملات سياسية وإعلامية
وقانونية «عنيفة»،
هدفه «القضاء على العمل الخيري الإسلامي».
واعتبر بيلو خلال
مؤتمر صحافي عقده في
مقر الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي في
الرياض، أن الإدارة
الأميركية بتصنيفاتها «الجائرة» للمؤسسات الخيرية «تنتهك حقوق
الإنسان والديموقراطية
وقوانين العمل».
وقال: «هذه الحملات لا
تستند إلى أية
أدلة أو شواهد أو
إثباتات»، مؤكداً أن الهدف منها فقط هو القضاء على العمل الخيري
الإسلامي من دون النظر
إلى الدور الإنساني، الذي تقوم به من أعمال إغاثة وكفالة
أيتام ورعاية أسر
محتاجة وغيرها.
وبدا المحامي الأميركي
متفائلاً بصفحة جديدة
تتزامن مع رحيل
الإدارة الأميركية الحالية، وقدوم رئيس جديد للولايات المتحدة، إذ
قال إن ما حصل بعد
أحداث 11 أيلول (سبتمبر) من حرب على المؤسسات الخيرية الإسلامية
شنتها الإدارة
الأميركية، سيتغير بعد انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة، بتغير
طاقم الخبراء والخطط
والبرامج.
ونفى رئيس جمعية
أصدقاء المؤسسات الخيرية، علاقته
بمن يسمون «خبراء
الإرهاب»، الذين يعملون بصفة «مستشارين» للإدارة الأميركية،
مستبعداً أن تكون
لديهم خبرة أو دراسة كافية عن المسلمين. كما شكك في دقة المعلومات
التي لديهم، والتي
غالباً ما يستقونها من الصحف.
وشدد بيلو على أن
الظلم الذي
تتعرض له المنظمات
الخيرية الإسلامية من الدول الغربية عموماً والولايات المتحدة
خصوصاً، «لا بد من أن
ينتهي»، معرباً عن تفاؤله بتغيير الوضع غير القانوني، الذي
اتخذ ضد الكثير من
المؤسسات الخيرية الإسلامية.
وأضاف: «عمليات
التصنيف العشوائي
التي تقوم بها الحكومة
الأميركية ضد المؤسسات الخيرية لا تستند إلى أية معايير، فهي
لا تتقيد بأية إجراءات
قانونية سليمة، وتستند فقط إلى قانون الأدلة السرية، وتضع
القيود على حماية
الدفاع القانوني، وتنعدم الشفافية في هذه الإجراءات، ولذلك فإن
هذه التصنيفات تقوم
على أسس سياسية وديبلوماسية، لا على أسس قانونية».
الرياض
- مشاري الشدوي الحياة -
09/07/08//
عودة
|