|
(08-09/09/2007)
(الحرب
على
الإرهاب والمنظمات غير الحكومية).
ينعقد
المؤتمر الثالث للجمعيات
الإنسانية والخيرية في 8/9 أيلول/ سبتمبر 2007 في اسطنبول بحضور شخصيات
هامة من
المجتمع
المدني العالمي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وهو بعنوان (الحرب على
الإرهاب
والمنظمات غير الحكومية).
لقد بدأت
فكرة نشوء كونفدرالية دولية للمنظمات الإنسانية مع تصاعد الهجمة على
الجمعيات الإنسانية والخيرية الإسلامية ضمن ما سمي بالحرب على الإرهاب، حيث
صنفت قرابة ثلاثين جمعية خيرية أو عوملت باعتبارها ممولة أو مساعدة أو
متواطئة مع منظمات إرهابية، في حملة عشوائية وضعت جملة الجمعيات الخيرية
الإسلامية التسمية أو التقاليد في وضع "المدان حتى تثبت البراءة".
وقد تصدت
عدة منظمات حقوقية وشخصيات أوربية وأمريكية وعربية معروفة لهذه المكارثية
الجديدة، التي لم تبصر حقيقة أن الشكل التنظيمي والجماهيري الأوسع في
الفضاء غير الحكومي في العالم الإسلامي اليوم، مكون من هذه الجمعيات. وأن
ضربها إنما يعني تقييد العلاقات المدنية وضرب صمام أمان وقائي للسلم
الأهلي.
تشكّل
"المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية" في باريس في العاشر من
يناير/ك2 2002 واستطاع تجميع أكثر من 160 منظمة من القارات الأربع، علمانية
ودينية، شرقية وغربية، مكونة من اتحاد كبير أو جمعية صغيرة. ويضم في قيادته
كوادر من أحد عشر بلدا وكان له التأثير المباشر في الإفراج عن عشرات
العاملين في العمل الخيري من السجون وعدد من الرهائن وعودة تسع منظمات
خيرية إلى نشاطها الطبيعي في هولندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات
المتحدة الأمريكية وبلجيكا، وهو يتابع ملفات 23 رهينة من الفضاء غير
الحكومي وعدد من المعتقلين في العراق وغوانتانامو وأفغانستان ويطالب برفع
القيود عن المنظمات الإنسانية في العالم الإسلامي والتي تزايدت بشكل مخيف
تحت ضغوط الإدارة الأمريكية الحالية.
لقد فقد
العمل الإنساني في 2006 ثلاثة أضعاف ما خسرته قوات حفظ السلام، ودفعت
المنظمات غير الحكومية في العراق ضريبة الاغتيال والقتل بنسبة توازي نسبة
الضحايا من الصحافيين هناك. وأصبح النضال من أجل إنقاذ مواجهة كارثة،
طبيعية أو بشرية الأسباب، يعني التعرض لخطر الموت مباشرة أو بشكل غير
مباشر. هل من الضروري التذكير بأن منظمة أطباء بلا حدود، اضطرت للانسحاب من
العراق في
ربيع
2003، وانسحبت من أفغانستان بعدها في صيف 2004 إثر اغتيال خمسة من أعضائها.
فإذا أضفنا لذلك أزمتها في فلسطين منذ عام 2001،
نجد أن أهم المنظمات الأوربية قد انسحبت من أماكن صراع أساسية. من هنا
ضرورة هذا المؤتمر من أجل تحديد استراتيجيات عمل توقف هذا التدهور وتحول
دون انخفاض نسبة العمل الإنساني في مناطق الصراع الأساسية في العالم،
وتطالب بوضع أسس حماية جدية للعاملين في المجال الإنساني.
عن صحيفة لوموند
دبلوماتيك الطبعة العربية سبتمبر 2007
International Bureau of
Humanitarian NGOs
المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية
للمشاركة بهذا المؤتمر يمكن مراسلة المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية
والخيرية للاطلاع على التفاصيل
على البريد الالكتروني :
ibh.paris@wanadoo.fr
عودة
|